الشيخ المحمودي

175

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 41 - ومن دعاء له عليه السّلام بعد الفرائض من الصلوات شيخ الطائفة طيّب اللّه رمسه ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن علي بن عابد الرازي ، عن الحسن بن وجنا النصيبي ، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري ، عن الإمام الثاني عشر عجّل اللّه تعالى فرجه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول بعد صلاة الفريضة : إليك رفعت الأصوات ، ودعيت الدّعوة ، ولك عنت الوجوه ، ولك خضعت الرّقاب ، وإليك التّحاكم في الأعمال . يا خير من سئل ، ويا خير من أعطى ، يا صادق يا بارئ ، يا من لا يخلف الميعاد ، يا من أمر بالدّعاء ، وتكفّل الإجابة ، يا من قال : أدعوني أستجب لكم ، يا من قال : وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان ، فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون ، ويا من قال : يا عبادي الّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللّه إنّ اللّه يغفر الذّنوب جميعا إنّه هو الغفور الرّحيم . لبّيك وسعديك ، ها أنا ذا بين يديك ، المسرف على نفسي « 1 » ، وأنت « 1 »

--> ( 1 ) لفظة « على نفسي » لم ترد في المصدر بل وردت في نقل المجلسي في البحار ج 86 .